هُنا .. حَيث تتكَوثَر مِياه الفِتْنَة فتروِي ذائِقة الأدَب ، حَيْث الأعْماق مَأهُولَة بِالدّرر ، حَيْث تتضوّع الحرُوف أجْود البخُور ، حَيث تكتنز مناجم اللّغة بِسبائك الكلم ، حَيث تكُون الأبجديّة ثملة بالنّور ، حَيث تُبعث الأحاسِيس عبر أثير الوجدَان ، حَيث يتجسّد الجَمَال .. هُنا ستكُون مجلّة الأبجديّة الأدبيّة حَاضِرة لِتصطَفِي من كلّ بَحرٍ درّة وَ تصونهَا فِي محّارة خالِدَة لاتزُول